قطاع المقاولين ومتطلبات التكيف مع المتغيرات



ومن أهم ملامح الخطة التي أقرتها لجنة المقاولين بالغرفة التأكيد على دور اللجنة وواجباتها في هذه الدورة نحو المساهمة بفعالية في صنع القرارات التنفيذية وبناء التنظيمات المتعلقة بالقطاع والمشاركة في صياغة وبناء اللوائح والأنظمة المشجعة على الانتاج وتنفيذ القرارات السابقة .
حيث أوضح رئيس اللجنة في هذه الدورة المهندس صالح  الهبدان أن اللجنة قد أخذت على عاتقها العمل على بناء جسور التعاون والشراكة والانفتاح على المشاريع خارج النطاق المحلي , وتبادل التجارة واكتساب المعرفة والخبرة من تجارب الدول المتقدمة , والبحث عن المعلومات والتجارب من مظانها الصحيحة والمتوافقة مع توجهات القيادة ومشروعها للتحول الوطني وفق رؤية المملكة  2030 
وأشار إلى أن اللجنة ستعمل جنباً إلى جنب مع أفضل الكوادر المهنية وأصحاب التجارب الاستثمارية المتميزة لتقديم ما يهم المستثمرين لإعداد خططهم ودراساتهم وتحليلاتهم لتحقيق المصلحة العامة للاقتصاد الوطني .
واوضح الهبدان ان الظروف والمتغيرات الاقليمية والدولية تتطلب قدراً عالياً من الكفاءة والاطر القانونية المنضبطة التي تشجع الشركات على البقاء والاستمرار في اداء وظيفتها وقررت اللجنة تبني عقد سلسلة من الورش واللقاءات والمحاضرات الجامعة للتوعية بمتطلبات المرحلة القادمة .
وكانت اللجنة قد عقدت لقاء مع معالي وزير المالية ناقش انعكاس المتغيرات الاقتصادية على بيئة عمل قطاع المقاولين , وكشف الهبدان في اجتماع اللجنة الدوري الثالث انهم يدرسون تأثيرات المتغيرات على بيئة المقاولات بما يعين صانع القرار للاطلاع على الواقع الحقيقي والموضوعي لبيئة عمل المقاولات وانعكاساته المحتملة على الاقتصاد الكلي .
وحث الهبدان شركات المقاولات عن اعادة هيكلة اوضاعها الداخلية لتتوافق مع منطلقات برنامج التحول الوطني .
وتطرق الاجتماع الى علاقة شركات المقاولات مع البنوك والعقبات التي يواجهها الطرفان وسوف تعقد اللجنة محاضرة للتوعية حول الية تمويل المقاولين من البنوك ومعالجة تحديات التأمين الصحي .

شارك الخبر