غرفة الرياض» توقع عقود رعاية مهرجان التسوق والترفيه 2017


وقعت "غرفة الرياض" عقود مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 2017 في نسخته الـ"13"،الذي تنطلق فعالياته في التاسع من شوال المقبل ولمدة شهر، ومثل الغرفة بالتوقيع، محمد المعجل نائب لجنة السياحة والترفيه بغرفة الرياض نائب رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، وذلك بحضور ماجد الحكير رئيس لجنة السياحة والترفيه ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان وبحضور مستشار تنظيم المهرجان، د. خالد السعيد ومسؤولي الغرفة التجارية. وقدم المعجل عقب توقيع عقود الرعاية الشكر، للجهات الراعية وهي، المراكز العربية راعي استضافة حفل افتتاح المهرجان، وشركة أنتور للفنادق، وشركة (بالونايزر)، ومركز العناية بالشعر والبشرة، وشركة الشمس والرمال، وشركة حمد عبدالله العيسى وأولاده وشركة نوفالاك. وثمن دور هذه الشركات في دعم هذه الفعالية السنوية والنافذة التسويقية والترفيهية والسياحية التي ينتظرها كل عام أهل الرياض من مواطنين ومقيمين باعتبارها الحدث الأهم في العاصمة من حيث عدد الزوار الذي يتجاوز العشرة ملايين منذ انطلاقها وحتى انتهائها، فضلا عن عدد الجهات المشاركة "23" جهة تجارية وترفيهية. وذكر المعجل أن هذه الجهات الراعية ستقدم كافة وسائل وعناصر الدعم بشتى أنواعه من أجل نجاح المهرجان وتحقيقه الأهداف والغايات التي انطلق من أجلها، موضحا أن المهرجان تم الإعداد له بعناية ودقة ليليق بالعاصمة ويكون نموذجا يحتذى من حيث الإدارة والتنظيم والالتزام من قبل الجهات المشاركة بالقواعد التي وضعتها الغرفة وتشرف عليها من أجل إحداث الأثر المطلوب له وهو إيجاد رواج اقتصادي وتجاري وترفيهي وسياحي لأهل الرياض وتلبية احتياجاتهم التسويقية في فترة الصيف. وأكد المعجل في تصريحه، بأن المهرجان يشهد في نسخته الثالثة عشرة الحدث الأهم والأبرز منذ انطلاقته بفعالية (دراجون أكروبات) والذي سيقام بالساحات الجنوبية بمركز معارض الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض والذي يحوي مشاركة الفرق الأكروباتية الاحترافية من دول العالم لتقديم عروض بهلوانية وأكروباتية عالمية في خيمة السيرك التي تتسع لعدد 1500 شخص. وناشد سكان وزوار العاصمة، مشيرا إلى أن هذا التواجد مهم لأنه يعطي زخما قويا للمهرجان وللقائمين عليه ويمكن الجميع من معرفة الإيجابيات والسلبيات، والغرفة، تتواجد وسط المشاركين وتستمع إلى مرئياتها التطويرية والملاحظات التي يبدونها لتلبيتها، واختتم تصريحاته بالقول: إن المهرجان يعظم من السياحة الداخلية ويوجد فرص عمل موسمية للعديد من أبنائنا ومن ثم علينا التجاوب معه وإبرازه على نحو متميز. من جهة أخرى، تقدمت الجهات الراعية بالشكر لغرفة الرياض لإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذا المهرجان، معتبرين أن رعاية حدث كهذا واجب وطني يخدم الأهداف لكافة الأطراف المشاركه فيه.

شارك الخبر