تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

لجنة الصادرات

أنشأت لجنة الصادرات عام1430هـ / 2009مـ مع بداية الدورة الخامس عشر وتسعى لجنة الصادرات نحو تطوير الخدمات التي تقدمها للمنشآت المنتسبة لها ، وإلى قطاع الأعمال بصفة عامة، وذلك من أجل المساهمة في تقدم هذا القطاع. كما تعمل الغرفة على تعميق التلاحم مع مختلف أجهزة الدولة من أجل تفعيل دور هذا القطاع تجاه الاقتصاد الوطني . مما لا شك فيه أن التصدير هو المستقبل لاستمرار ونمو قطاعاتنا الإنتاجية، وتهيئه المزيد من فرص العمل للشباب السعودي,حيث يلاحظ المتتبع للشأن الاقتصادي أن المناخ مهيأ بالفعل الآن لتشجيع وتنمية الصادرات خاصة بعد تطبيق عدد من الاتفاقيات مثل اتفاقيات منظمة التجارة العالمية واتفاقية التيسير العربية ، وصدور قرار بإنشاء هيئة تنمية الصادرات, والإصلاحات الاقتصادية التي تمر بها المملكة, حيث يأمل الجميع من هذه المتغيرات أن تحدث طفرة في التصدير إلى الأسواق الخارجية يواكبها تحديث في الإجراءات والأنظمة والمفاهيم المتعلقة بالتصدير ، علماً بان تلك الإصلاحات والتغييرات تحتاج إلى تأهيل للمصدرين من خلال رفع مستوى الثقافة التصديرية إلى كل فرد ومن ثم ترقية تلك الثقافة لتصل إلى جميع شرائح المسؤولين المعنيين في قطاعات الدولة ورجال الأعمال لتوعيتهم بأهمية تشجيع وتنمية صادراتنا من أجل خلق مناخ صحي وجاذب للاستثمار والتصدير. وقد تدارست لجنة الصادرات بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض كافة العوامل والظروف المتعلقة بتنمية الصادرات السعودية, ووجدت أن هناك أنشطة يجب تسليط الضوء عليها بشيء من البحث والدراسة تتمثل في تفعيل هيئة تنمية الصادرات ومناقشة تقديم المزيد من التمويل والدعم وإنشاء البيوت التجاريه لمساعدةمصدر على الاستفادة من الأسواق الجديدة أو مساعدة أي مستثمر يرغب في تصدير سلعه ومنتجاته , وكذلك تنمية الوعي بأهمية التصدير والمنافسة في الأسواق الخارجية . 

​​