أكد أمين عام غرفة الرياض أ. ناصر عثمان أبو حيمد اعتزاز الغرفة بما تحظى به من اهتمامٍ ودعمٍ كريمين من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس حرص القيادة الرشيدة على تمكين القطاع الخاص وتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية.
وأوضح أبو حيمد أنه مع مطلع عام 2026 تمضي غرفة الرياض في أداء دورها عبر استراتيجية واضحة ومجموعة من المبادرات النوعية التي تهدف إلى تطوير منظومة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.